موسى الصدر

اذهب الى الأسفل

موسى الصدر

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء يوليو 09, 2008 6:26 am

نسبـه:

1. هو السيد موسى بنُ السيد صدر الدين بنُ السيد إسماعيل بنُ السيد صدر الدين بنُ السيد صالح شرف الدين، وينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر، الكاظم، عليهما السلام، الإمام السابع من أئمة الشيعة الإثنى عشرية.

2. السيد صالح شرف الدين: هو الجدّ الأول للإمام الصدر، ولد في قرية شحور في قضاء صور ـ جنوب لبنان سنة 1710، ونشأ فيها؛ ثم استقر في مزرعة يملكها بالقرب من قرية معركة، وفيها ولد ابنه صدر الدين.
كان السيد صالح عالماً جليلاً، محترماً، عالماً بالفقه والأصول. إثر حملة الجزار على علماء جبل عامل، وتنكيله بهم، وإحراق كتبهم ومؤلفاتهم في أفران عكا، وسرقة خيراتهم، وتدمير منازلهم، انتقل السيد صالح إلى شحور، وأقام في منزل والده فيها. ولكن ما لبث جنود الجزار أن هاجموه مجدداً وقتلوا ابنه هبة الدين وهو في الحادية والعشرين من العمر، وإعتقلوا السيد صالح وإقتادوه إلى عكا، حيث حكم عليه بالإعدام، ورُمي في أحد سجونها. ولكنه تمكن بعد تسعة أشهر من الفرار من السجن، واللجوء إلى العراق؛ فأقام في النجف الأشرف قرب مقام الإمام علي (ع). وقد تمكن فيما بعد شقيقه محمد من اللحاق به إلى العراق، مصطحباً معه زوجة صالح وولديه صدر الدين (ست سنوات) ومحمد علي (أربع سنوات).

3. السيد صدر الدين: الجدّ الثاني للإمام الصدر، نشأ في العراق متأثراً بوالده، فدرس الفقه في النجف الأشرف، وبلغ درجة الإجتهاد وهو في السابعة عشر من عمره. وكان مرشحاً لتبؤّ المرجعية العامة لولا إنتقاله إلى أصفهان. وقد تزوج من إبنة المجتهد الأكبر الشيخ كاشف الغطاء، وأنجبا خمسة من علماء الدين أصغرهم ولده إسماعيل.

4. السيد إسماعيل صدر الدين: المعروف بالسيد إسماعيل الصدر: هو الجد الأخير للإمام السيد موسى الصدر. ولد ونشأ في أصفهان، وتوفي والده السيد صدر الدين وهو في التاسعة من عمره. وعندما بلغ أشده ترك أصفهان إلى النجف الأشرف حيث درس الفقه على الإمام الشيرازي. وانعقدت له المرجعية العامة للشيعة إلى حين وفاته سنة 1914. أنجب السيد إسماعيل أربعة أولاد برزوا في العلوم الدينية منهم محمد مهدي الذي كان من كبار مراجع الدين في الكاظميّة، وشارك في الثورة العراقية مع ابن عمه محمد الصدر الذي تولى رئاسة الوزارة العراقية ، ومنهم السيد صدر الدين والد الإمام موسى الصدر، والسيد محمد جواد، والسيد حيدر.

5. السيد صدر الدين الصدر: هو والد الإمام السيد موسى الصدر، وُلِدَ في العراق وعاش فيها فترة ودرس الفقه وقاد حركة دينية تقدمية. كما ارتبط إسمه بالنهضة الأدبية في العراق. ثم هاجر إلى إيران وإستوطن في مشهد من أعمال خراسان، حيث يقع مقام الإمام عَلِيّ الرضا(ع) ثامن الأئمة المعصومين. تزوج السيد صدر الدين من السيدة صفية، والدة الإمام موسى الصدر، وهي كريمة المرجع الديني للشيعة السيد حسين القمّي. ونظراً لعلم السيد صدر الدين، ومعرفته، وسُمُوِّ أخلاقه وسلوكه استدعاه المرجع العام الشيخ عبد الكريم اليزدي إلى قم ليعاونه في إدارة الحوزة العلمية حيث أصبح السيد صدر الدين أحد أركانها ومرجعاً معروفاً.
وقد أنشأ السيد صدر الدين الصدر عدداً من المؤسسات التربوية، والدينية، والأخلاقية، والإجتماعية والصحية، حتى بلغ عددها خمسة عشرة مؤسسة كما أسهم في بناء الجسور وشق الطرقات، وقبيل وفاته أسهم في بناء مستشفى وتجهيزه ومات السيد صدر الدين سنة 1953 فقيراً؛ فقد قال الإمام السيد موسى الصدر في وصف منزل والده بأنه كان فقيراً، ولم ير فيه سجادة عجمية واحدة.

مولده ونشأته:

* ولد الإمام السيد موسى الصدر في عام 1928 ميلادية في مدينة قم الإيرانية. له سبع أخوات، منهن: السيدة فاطمة، حرم آية الله السيد محمد باقر الصدر (قُدِّسَ سرَّه) والسيدة صديقة، حرم آية الله السيد سلطاني الطباطبائي، أحد أبرز أساتذة الحوزة العلمية في قُمْ. هو أصغر إخوانه وهم: السيد رضا والسيد علي. وفي قم نشأ، وبدأ دراسته في مدرسة(باقريه) الإبتدائية والمتوسطة، وأنهى المرحلة الثانوية وهو في سن مبكرة جداً في مدرسة (سنائي).

* تلقى علومه الدينية بشكل طبيعي على يد شقيقه السيد رضا، وتركز منهجه في الفقه والأصول على يد والده الذي كان يريد له اتجاهاً معيناً بعدما رأى منه ذكاء ورغبة في العلم، فنصحه بسلوك طريق الدعوة إلى الله، وبالتالي إكمال دراسته في العلوم الإلهية.

* لذلك، إنتسب الإمام الصدر إلى جامعة قم الدينية ليأخذ العلم على يد أشهر المراجع، منهم: الإمام الخميني في الفلسفة، والسيد سلطاني الطباطبائي، وآية الله شريعتمداري في الدراسات المعمقة؛ ومنهم: السيد الداماد. وجمعته مقاعد الدراسة مع كل الدكتور بهشتي، ومرتضى مطهري، والسيد الأردبيلي. فاشتهر الإمام الصدر بأنه كان مُحَقِّقَاً، باحثاً، متحدثاً ومناقشاً مميزاً، يعرض الإشكالات العلمية بطلاقة، ويوجد لها المخارج بقناعة ومنطق. وانتهت هذه المرحلة بحصوله على درجة الاجتهاد وإتمامه لمراحله وأصوله.
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسى الصدر

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء يوليو 09, 2008 6:33 am

* يقول عنه آية الله المشكيني:

"السيد موسى الصدر كان من تلامذة المرحوم الداماد النُّجَبَاء... وقد حرص كل الفضلاء المشهود لهم بالخبرة والدراية والحنكة، على حضور دروسه ومحاضراته؛ وكان الإمام موسى الصدر، أحد أعلام هذه الصفوة. أثناء ساعات الدرس، كان ماهراً، محققاً، باحثاً، متحدثاً ومناقشاً. مجموعته كانت تضم نخبة من الطلبة المميزين من أمثال بهشتي، كان سماحته معروفاً في فترة دراسته في الحوزة، حيث كان يشار إليه بالبَنان في أوساط الطلاب الذين نال إحترامهم وتقديرهم. ومن الناحية العلمية، كان بارزاً في المجموعة التي ضمت زملاء الدرس والتحصيل. وإذا لم نرد القول إنه تفوق على الجميع، فإن أحداً لم يتقدّمْه على أي حال... كان يحتل مكانة علمية مرموقة. وأما النقطة الأخرى التي ميزته من البقية، فهي أنه كان يتابع الدراسة الجامعية أيضاً في جامعة طهران... كان من الفضلاء الكبار حقاً. ومنذ تلك الفترة، كنت واثقاً من أنه يتمتع بالقدرة على إستنباط الأحكام".
ولكن دراسته للعلوم الدينية لم تبعدْه عن متابعة الدروس الأكاديمية، فالتحق بجامعة طهران ـ كلية الحقوق ـ وتخرج منها حاملاً إجازة في العلوم الإقتصادية، فكان بذلك أول رجل دين يدخل الجامعة في إيران ويحصل على شهادة جامعية في غير العلوم الدينية.

* السيد الأردبيلي يقول عن الإمام الصدر:

"يعود تاريخ تعرفي إلى سماحته، إلى سنة 1321 ش (1942 م). في أواخر تلك السنة، أي الفترة التي أتيت فيها إلى قم... تعرفت إليه بعد مَضِيِّ عدة أيام على وجودي هناك. ذلك أن دروس الحوزة العلمية، كانت تستوجب حضور حلقات مشتركة،واقتناء كتب واحدة. في تلك الفترة،كان سماحته يتابع دراسة مرحلة السطوح في الرسائل والمكاسب. ومن خلال مشاركتي في تلك الدروس،تعرفت إليه.
كان يتمتع بسمات خاصة للغاية لناحية الكفاءات والأهلية. وقد أهلته صفات الدراية، الذكاء الحاد، وسرعة الفهم والبديهة، والدقة والتأمل العميق في المسائل العلمية، إلى تصدّر كلّ أصدقائه وزملائه في الأوساط العلمية.
أضف إلى ذلك أنه كان يتميز بدراية تامة في المسائل واللياقات الإجتماعية... فكان من الطبيعي أن تصبح له علاقات واسعة النطاق مع الناس... كما أن وضعه العائلي كان يستوجب ذلك.
أيضاً، فإن خصائصه الأخلاقية القويمة كانت تحتم وجود هالة اجتماعية مميزة من حوله. كانت لديه معلومات متنوعة حول الشؤون الإجتماعية... الأمر الذي كان يفتقده طلبة الحوزات العلمية في تلك الأيام، نظراً لإستغراقهم في المسائل العلمية البحتة.
كان إنساناً محبوباً وجذاباً وقريباً من القلب. صداقاته عديدة ومتنوعة. الكل كان يفتخر بوجود صلة تربطه بسماحته... كي يستفيد من أدبه، وأخلاقه، ودرايته، وفهمه، وذكائه، وشخصيته الفذة. وكلما إنضم إلى إحدى حلقات الدرس والبحث، أصبح من المتفوقين بسرعة ملحوظة، وقد تابع دراسته العلمية في الحوزة حتى مرحلة الإجتهاد... إلى أن أصبح أحد المدرسين المجلين في الحوزة العلمية".

* أما آية الله السيد موسى الشبيري الزنجاني فيقول عن الإمام الصدر:

"منذ بداية إنطلاقتنا في مرحلة الدراسة العلمية في الحوزة، بدأنا سوية في خوض غمار البحث والتحقيق. وقد انفرد سماحته منذ البداية بمميزات ملفتة كانت تضفي حيوية خاصة على أجواء الدرس:

أولاً: من ناحية سرعة الفهم والإستيعاب... فقد كان حاد الذكاء وسريع الإستيعاب للمسائل إلى حد كبير. لذا يمكن إعتباره من الصفوة في هذا المضمار.

ثانياً: وعلاوة على سرعة الفهم، هناك نقطة صفاء الفهم ونقائه... إذ أنه تميز بفهم صافٍ متطابق مع فطرته. ومن ناحية دقة النظر، يمكن أن نجد من يفوقه موهبة من بين الكبار... أما من ناحية صفاء الفهم النابع من الفطرة، وروح البحث عن الحقيقة المستندة إلى الفهم الزلال النقي... فلا أستطيع أن أقدم عليه أحداً من الناس... لا أحد... ويتابع قائلاً:
كان فهمه صافياً ونقياً إلى أبعد الحدود. جانب آخر من مزاياه... ألا وهو بيانه البديع. إذ أن بيانه تميز بالوضوح والسهولة واليسر وتحاشي التعقيد. كما أن نَبِرَةِ صوته كانت تتميّز بالهدوء والرقة والعذوبة. وعند خوض غمار الأبحاث... سواءً الإجتماعية منها أم العلمية... لم يكن أحد يشعر بالتعب أو الملل من أحاديثه وشروحه. من ضمن الخصال الأخرى التي تحلّى بها سماحته، نذكر الإلتزام بآداب البيان. ومن البديهي أن وضوح البيان وسهولته هما غير آداب البيان. فطوال المدة التي عرفته خلالها، لم ألاحظ أبداً أنه رفع صوته أو تعامل بخشونة، عند التحدث مع مختلف الأفراد... لم يستعمل أبداً لفظة حادة، أو عبارة جارحة، أو كلمة فظة، أو أدنى إهانة خلال تعاطيه مع مختلف الناس... لم يصدر ذلك منه على الإطلاق. أي أنه كان يتميز بأدب وافر في الحديث. وهذه الصفة هي عبارة عن ميزة أخرى كانت تبرزه بين الناس، وتجعله مفضلاً لدى الآخرين. وهناك ميزة ثانية تعتبر من أفضل وأروع السمات التي إتسم بها... ألا وهي الإنصاف في البحث والمناقشة. كان منصفاً إلى حد لا يوصف. إذ أن روح البحث عن الحقيقة، والسعي إليها كانت غالبة عليه. لم يحاول أبداً أن يفرض كلامه وآراءه على الآخرين فرضاً. من الممكن أن تجد شخصاً لا يفرض رأيه على الآخر... ولكنه عندما يجد أن جهوده لم تفلح، وأن الشخص المعني لم يقتنع، فإنه يمسك عن الكلام. أما سماحته فلم يكن يفرض رأيه على أحد... وعندما كان يجد أن كلام الطرف الآخر يستند إلى حجج وبراهين وبيِّنات، كان يأخذ بكلامه ويقتنع برأيه على الفور... من دون تردد أو إنزعاج. أي أن الإعتراف بأحقية الآخر وصوابية كلامه، كان أمراً عادياً جداً بالنسبة إليه. سأروي الآن إحدى الخواطر التي تشكل خير دلالة على هذا الأمر. عندما توفي المرحوم السيد أبو الحسن الإصفهاني... لمع نجم عالمين على أنهما الأوفر حظاً لحيازة مركز المرجعية. ومن الطبيعي أنه كان يوجد عدد من المراجع الكبار... ولكن هذين العالمين كانا من الصفوة، بالإضافة إلى أن الرأي العام كان يفضلهما على البقية. أحدهما كان المرحوم آية الله البروجردي... والآخر المرحوم آية الله القمي. ـ وكما عرفنا من سياق الحديث، فإن السيد القمي هو جد السيد موسى الصدر لأمه ـ حينها قال السيد موسى الصدر:

( لقد حققت في هذه المسألة مع أهل الخبرة... وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه يجوز تقليد أي منهما. ولكني سأقوم بتقليد آية الله البروجردي... وذلك لسببين: أحدهما أن سماحته هو أقرب إليَّ... فإذا إحتجت إلى طرح مسألة معينة ومعرفة جوابها، فهو موجود في قم، على مقربة منا... في حين أن السيد القمّي موجود في العراق، حيث لا يمكن الاتصال به بيسر وسهولة. والسبب الآخر هو أن هذا الاختيار هو أبعد عن التعصب... عن التعصب البيتي والعائلي... وأنا لا أريد أن أتأثر بهذه العوامل).
كانت روحه دائمة البحث عن الحقيقة، وتألّق من أجل الوصول إليها. هذه العوامل المتعددة التي أتينا على ذكرها، هي التي جعلت سماحته يسمو إلى قمة لا تضاهى".
إلى جانب دراسته في جامعة قم، قام الإمام الصدر بالتدريس فيها.

* يقول عنه الدكتور صادقي:

"وكما كان طالباً جيداً كان معلماً جيداً، وفي الحالين كان الطلبة يرغبون بالحضور حيث يكون، فهو مُشَوِّق في تدريسه، وملفت في تساؤلاته عند تلقيه الدرس؛ وهو بمجرد أن يتعلم مطلباً يمتلك القدرة على تدريسه فوراً، ولذلك اعْتُبِر أستاذاً وهو لا يزال بعهد الطلب".
وقد لمس الإمام الصدر مع مجموعة من رفاقه من علماء الدين مدى النشاط اليساري في إيران، فعمد معهم إلى مواجهة هذا المد بأسلوب علمّي جديد.

* يقول آية الله الشيخ مكارم شيرازي:

"... في ذلك الوقت كانت نشاطات الشيوعيين في إيران قوية، وكانت تُنشر كتبُهم، وازدادت هجماتهم على الإسلام بشكل وقح، ووصلت وقاحتهم إلى إصدار كتاب بعنوان: (نكبهانان سحر وأفسون) يعني (حراس السحر والشعوذة) ويعنون علماء الدين..
بدأت أصداء هذا الكتاب تتردد، وشعر الجميع بخطرهم يعني: الشيوعيين إذا ما إستمروا بالانتشار على هذه الصورة، واتُخِذَ القرار بمواجهة الإعلام الشيوعي، وإجتمعنا مع السيد موسى والسيد بهشتي وبعض الأصدقاء، وقررنا بأنه من واجبنا قراءة كتبهم ومعرفة ما يقولون، وبعدها نفكر بما نرد به عليهم.
والحق يقال إنّ السيد في هذه الإجتماعات كان كالنجم يتلألأ، وبالتعاون معه تمكنا من تطوير هذا النشاط، وبجده تمكنا من نشر كتب ضد الشيوعية، واستطعنا أن نوقظ المجتمع إلى ما كان غافلاً عنه.

* ولم يكتف الإمام بهذا النشاط، بل عمد إلى إصدار مجلة باللغة الفارسية وكان ترخيصها بإسم " مكتب إسلام "، أي المجلة الإسلامية، حيث نشر فيها أهم دراسته في الإقتصاد والفكر الإجتماعي وقد انتشرت المجلة انتشاراً باتت معه من أهم المجلات في إيران. وقد أسهمت بشكل خاص في نشر أفكار تيار علماء الدين المتحرر في إيران".

* يقول آية الله السيد موسى الشبيري الزنجاني:

"أذكر أيضاً خاطرة عن مجلة (مكتب إسلام)، التي كان يشرف عليها قبل ذهابه إلى لبنان، وإقامته فيه. الأشخاص الذين شاركوا في تحرير مواد المجلة، كانوا من النّخبة... أي من العلماء المعروفين في الحوزة العلمية. وبما أنه تولى مسؤولية الإشراف على المجلة، فقد التزم بالاعتناء بكافة المقالات المرسلة. أما المقالات التي كان يكتبها بنفسه، فكانت تعرض على كافة أفراد أسرة المجلة. وقد علق على الأمر ذات مرة بقوله: (هذه المسألة طبيعية بالنسبة إليّ. طالما أن هيئة تحرير المجلة تعقد اجتماعات للنظر في شؤونها، فما الدّاعي لأن أحجب مقالتي عن وجهات نظر الآخرين؟... وما الداعي لأن أنفرد في الرأي والقرار؟... ) فكان من البديهي أن تجذب أخلاقه السامية هذه، قلوب الناس ومشاعرهم".

* عام 1954 انتقل الإمام السيد موسى الصدر إلى العراق، وأقام في النجف الأشرف، وتابع دروسه الدينية خلال فترة أربع سنوات، فأخذ فيها الأصول عن المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم، وأخذ الفقه عن زعيم الحوزة الدينية العلمية السيد أبو القاسم الخوئي؛ وكانت هذه المرحلة بمثابة تعميق وتوسيع الدراسة. وفي هذه الفترة التقى في حلقات الدرس سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين في منزل آية الله السيد محمد باقر الصدر ابن عم السيد موسى الصدر وصهره، كما التقى السيد محمد حسين فضل الله.

* أتْقَنَ الإمام السيد موسى الصدر اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم ولغة البيت الذي نشأ فيه، ولأنها أيضاً لغة الجامعة الدينية في قم. كما أتْقَنَ الفارسية لأنها لغة مكان الإقامة. وتعلم اللغة الفرنسية في جامعة طهران، وحصّل اللغة الإنكليزية بمجهوده الشخصي؛ كما تعرّف إلى لغات أخرى.

* تزوج الإمام السيد موسى الصدر من كريمة الشيخ عزيز الله خليلي سنة 1955، وهي ابنة أخت آية الله الكاشاني، ورزق منها أربعة أولاد هم صدر الدين(1956) وحميد (1959) وحوراء (1962) ومليحة (1971).

* إلى جانب القليل من الصفات التي ذكرْتُ، تميّز سلوك الإمام بالخروج على التقاليد التي تفرض نظاماً قاسياً على المراجع وأولادهم، حيث أنه كان يحضر مباريات كرة القدم، ويحمل ابنه صدري خارج المنزل.
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسى الصدر

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء يوليو 09, 2008 6:47 am

قدومه إلى لبنان:

* في إحدى زياراته إلى إيران التقى الإمام عبد الحسين شرف الدين بالإمام السيد موسى الصدر، وقد لفت انتباهه شخصيةُ الإمام وعلمُه وأدبُه؛ ونظراً لصلة القربى بين العائلتين، فقد بقيت الصلة مستمرة بين الاثنين.

* في عام (1955) قدم الإمام موسى الصدر إلى لبنان للمرة الأولى، فتعرف إلى أنسبائه في صور ومعركة، وشحور، وحلّ ضيفاً في دارة الإمام عبد الحسين شرف الدين(ق.س.)، فزادت معرفة هذا الأخير بمزايا الإمام الصدر وبمواهبه، وأصبحت مدارَ حديثه في مجالسه بما يؤكد جدارته لأن يخلفه في مركزه بعد وفاته.

* سنة 1958 توفي الإمام عبد الحسين شرف الدين(ق.س.)، فكتب أبناؤه رسائلَ عدة إلى الإمام موسى الصدر في قم، يدعونه فيها للمجيء إلى لبنان، وتسلّم مسؤولية المرجعية فيه. وقد حثّه وشجعه على ذلك الإمام السيد البروجردي، وكان من كبار مراجع الشيعة في إيران.

* وفي أواخر سنة 1959 قَدِمَ الإمام موسى الصدر إلى لبنان، وأقام في مدينة صور في منزل السيد عبد الحسين شرف الدين، وبدأ مهامه إماماً في المسجد الذي بناه السيد عبد الحسين شرف الدين، وهو المسجد المعروف بمسجد الإمام الصادق. ولكن الإمام لم يبق أسير جدرانه بل تخطى الحدود...



........ومن هنا بدأت المسيرة




--------------------------------------------------------------------------------



محطات تاريخية في حياة الإمام السيد موسى الصدر


- 1928 -

4 حزيران تاريخ الولادة في مدينة قم - إيران، من عائلة تعود جذورها إلى السيد صالح شرف الدين من قرية شحور العاملية في جنوب لبنان.


- 1934 -

الانتساب إلى مدارس قم الابتدائية ومتابعة الدراسة حتى إنهاء المرحلة الثانوية في العام 1946.


- 1941 -

الدخول إلى الحوزة العلمية ومتابعة تحصيل العلوم الفقهية في قم.


- 1950 -

الالتحاق بجامعة طهران، كلية الحقوق، قسم الاقتصاد. وهو أول معمّم يدخل الجامعة، وكان تخرجه سنة 1953.


- 1950 -

شارك مع آخرين (منهم آيات الله: بهشتي، آذري قمي، مكارم شيرازي) في تدوين مشروع إصلاح المناهج العلمية في الحوزة.


- 1954 -

السفر إلى النجف الأشرف لمتابعة تحصيل العلوم الفقهية العليا وصولاً إلى درجة الاجتهاد. شارك في (جمعية منتدى النشر) في النجف الأشرف والتي كان من اهتماماتها عقد الندوات الثقافية ونشرها، كما كان عضواً في هيئتها الإدارية.


- 1958 -

عاد إلى إيران وشارك في تأسيس مجلة (مكتب إسلام) كما تولى رئاسة تحريرها، وله فيها مقالات عدة، وكان لهذه المجلة، وهي أول مجلة ثقافية إسلامية صدرت في الحوزة العلمية في مدينة قم، أثر مميز في تشكيل الوعي النهضوي في إيران.


- 1960 -

الوفود إلى مدينة صور، لبنان، وبداية العمل فيها كعالم دين خلفاً للإمام السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس) بعد زيارتين سابقتين في 1955 و 1957 م.


- 1961 -

أطلق الإمام الصدر عمله الاجتماعي المؤسساتي بدءاً بإعادة تنظيم هيكلية (جمعية البر والإحسان) التي أسسها الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين في العام 1948، ومروراً بإنشاء مؤسسات عامة تعنى بالشؤون التربوية، المهنية، الصحية، الاجتماعية والحوزوية.

من إنجازات هذه المرحلة التركيز على إعطاء دور أساسي للمرأة في العمل الاجتماعي والإنمائي بدءاً بتنشيط دورات محو الأمية، ومروراً بالقضاء على ظاهرة التسول في مدينة صور وضواحيها من خلال مشروع دعم يتضمن برامج صحية، اجتماعية وإنشاء صندوق الصدقة.


- 1964 -

(الندوة اللبنانية) بإشراف الأستاذ ميشال أسمر ومشاركة الأب يواكيم مبارك تستضيف الإمام الصدر لإلقاء محاضرة حول الوضع في لبنان، وبداية العمل المشترك.


- 1966 -

بعد دراسات واستشارات وتحركات مكثفة، بيّن الأسباب الموجبة لتنظيم الطائفة الشيعية مما أدى إلى إقرار مجلس النواب، قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في عام 1967. كانت هذه الخطوة مقدمة لحركة مطلبية إنمائية لبنانية عامة من أجل رفع الحرمان والدفاع عن الجنوب أرضاً وشعباً.


- 1969 -

انتخاب الإمام السيد موسى الصدر رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وإعلانه برنامج العمل، وتوجيه دعوة لتوحيد الشعائر الدينية بين المذاهب الإسلامية؛ كما حذر من الخطر الصهيوني المتزايد، وأكد دعمه للمقاومة الفلسطينية وتحرير الأرض المغتصبة.


- 1970 -

أسس الإمام الصدر (هيئة نصرة الجنوب) بمشاركة رؤساء الطوائف اللبنانية.

تأسيس (مجلس الجنوب) نتيجة لإضراب سلمي وطني عام دعى إليه الإمام الصدر في 26 أيار تجمع على أثره حوالي 50 ألف شخص أمام مبنى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية، بيروت.


- 1971 -

تقدم الإمام الصدر بمقترحات لمعالجة الأوضاع الوطنية والإسلامية في المؤتمر السادس لـ (مجمع البحوث الإسلامية) في القاهرة، والذي كان عضواً مشاركاً فيه منذ العام 1968 م.

1972

تصريح للإمام الصدر في بلدة جويا - جنوب لبنان، حول الأخطار المترتبة على تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب.

ودعماً لصمود الجنوبيين كثف الإمام الصدر تحركاته السياسية والإعلامية عبر: إصدار بيانات للرأي العام الوطني والعالمي، إلقاء المحاضرات والخطب في المساجد والكنائس والجامعات محذراً من النتائج المترتبة على إهمال الدولة لتحمل مسؤولياتها تجاه الدفاع عن الجنوب وتنمية المناطق المحرومة.

1974

إقامة مهرجان بعلبك (حضره مئة ألف شخص) ومهرجان صور (حضره مئة وخمسون ألف شخص) حيث أقسم الجميع مع الإمام الصدر على عدم الهدوء حتى لا يبقى محروم أو منطقة محرومة في لبنان. أدى ذلك إلى ولادة (حركة المحرومين).

إصدار وثيقة المثقفين المؤيدين لحركة الإمام الصدر المطلبية التي وقعها أكثر من 190 شخصية من قادة الرأي والفكر في لبنان، يمثلون كافة الفئات والطوائف اللبنانية.

1975

الإعلان عن وجود (أفواج المقاومة اللبنانية) (أمل)، في مؤتمر صحفي عقده الإمام الصدر، بعد أن كانت قد خاضت معارك عدة ضد العدو الصهيوني.

أنهى الإمام الصدر خمسة أيام من الاعتصام الذي بدأه في 27 حزيران، متعبداً صائماً في مسجد الصفا، بيروت، احتجاجاً على استمرار الحرب الأهلية. وجاء إنهاء الاعتصام إثر تشكيل حكومة مصالحة وطنية تبنت مطالب الإمام الصدر الشعبية.

وتوجه بعدها إلى قرى القاع ودير الأحمر في البقاع لفك الحصار عنها ووأد الفتنة الطائفية.

1976

شارك الإمام الصدر في اجتماعات القمة الإسلامية اللبنانية في قرية عرمون التي خرجت بـ (الوثيقة الدستورية) واعتبرها الإمام مدخلاً للسلام والوفاق الوطني في لبنان.

بذل الإمام جهوداً مكثفة مع الزعماء العرب في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، كانت نتيجتها انعقاد مؤتمر الرياض 16 تشرين الأول وقمة القاهرة 25 تشرين الأول ودخول قوات الردع العربية إلى لبنان.

1977

تقدم الإمام الصدر بورقة عمل تحمل مقترحات حول الإصلاحات السياسية والاجتماعية، الداعية لإعادة بناء الوطن ومؤسساته متمسكاً بصيغة العيش المشترك ومواجهة الخطر الصهيوني.

توج الإمام الصدر حملاته ضد نظام الشاه في إيران ودعمه العملي والفكري للحركة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني.

1978

وصول الإمام الصدر ورفيقيه إلى ليبيا في 25 آب بدعوة رسمية، في نهاية جولة عربية على أثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان وانقطاع الاتصال معهم في ليبيا ظهر 31 آب.



مركز الإمام الصدر للأبحاث والدراسات (صاد)

جاء إنشاء المركز في شهر آب (اغسطس) 1995 تحقيقاً لرغبة الإمام في الارتقاء الإنساني في ميدان العلم والمعرفة، وتتويجاً للعمل المؤسساتي الاجتماعي التربوي والصحي الذي خطه الإمام الصدر المغيب وأرسى دعائمه.

ويعمل المركز للوصول إلى الأهداف التي يطمح إليها المؤسسون بجعله صرحاً ثقافياً يعنى بالقضايا الإنسانية على الساحة اللبنانية خاصة وعلى الصعيدين الإسلامي والعالمي عامة، وذلك من خلال وسائل متعددة منها:

1 - عقد مؤتمرات وندوات تطرح وتعالج الموضوعات التي اهتم بها الإمام السيد موسى الصدر.

2 - إنشاء مكتبة مرجعية عصرية (تكون بمثابة بنك معلومات) تضم كل ما يتعلق بسيرة الإمام ومسيرته، وتكون في متناول الباحثين وطلاب العلم.

3 - إصدار كتب وإجراء بحوث ودراسات مستقاة من أفكاره واهتماماته.

4 - إنشاء مكتبة عامة.

5 - إنتاج أفلام وثائقية تكرس حركة الإمام وتوجهاته.

6 - مشاركة المراكز المماثلة الأهداف في أنشطتها وأبحاثها تعميقاً للحوار الإنساني الحضاري.

7 - مواكبة التطورات التكنولوجية في عالم المعلوماتية والإنترنت، والاستفادة منها في نشر الوعي العلمي.



| من إنجازات المركز |


أ - المؤتمرات:

- المؤتمر الأول: عقد بأشرافه بتاريخ 13 - 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1996 في العاصمة بيروت تحت عنوان (كلمة سواء: الحوار الإسلامي - المسيحي).

- المؤتمر الثاني: عقد بتاريخ 4 - 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 1997 تحت عنوان (كلمة سواء الثاني: الأسرة، واقع ومرتجى).

- المؤتمر الثالث: عقد بتاريخ 1 - 2 تشرين الأول (اكتوبر) 1998، وحمل عنوان (كلمة سواء الثالث: بحثاً عن حق الإنسان) وتزامن انعقاده مع الذكرى السنوية العشرين لتغييب الإمام موسى الصدر وزميليه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين.

وقد شارك في هذه المؤتمرات رؤوساء الطوائف اللبنانية كافة مع الممثلين للمرجعيات الروحية من العالمين الإسلامي والمسيحي، وعدد كبير من العلماء ورجال الفكر وطلاب البحث العلمي من لبنان والخارج.


ب - الإصدارات

تمكن المركز لغاية الآن من إصدار عدد من الكتب وبعض الانتاجات الأخرى منها:

- كتاب (كلمة سواء: الإمام الصدر والحوار).

- كتاب (أبجدية الحوار).

- كتاب (كلمة سواء الأسرة، واقع ومرتجى).

- كتاب (المذهب الاقتصادي في الإسلام) تأليف الإمام موسى الصدر.

- فيلم وثائقي بعنوان (الكلمة الطيبة) يصور محطات من مسيرة الإمام الصدر.

- فيلم وثائقي بعنوان (الاعتصام) حول اعتصام الإمام الصدر في مسجد الصفا احتجاجاً على الحرب الأهلية في العام 1975.
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسى الصدر

مُساهمة من طرف قمر الاسلام في الأحد أغسطس 17, 2008 2:45 am

سلمت يداك ع الموضوع
تقبل مروري
avatar
قمر الاسلام
ثائر نشيط
ثائر نشيط

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 27
وسام :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسى الصدر

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أغسطس 17, 2008 3:44 am

مشكورة على المرور الكريم

_________________

الغضب الصاعق اتٍ وانا كلي ايمان
الغضب الصاعق اتٍ سأمر على الاحزان
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسى الصدر

مُساهمة من طرف عاشقة الحسين (ع) في الإثنين أغسطس 18, 2008 2:59 am

مشكور اخي
لكن السيد موسى الصدر قالوا عنه ذهب الى ليبيا وهناك اختفى في سنه 1976 والى يومنا هذا ...فهل عندك تعليق على كلامي زودنا بها
مشكور عالموضوع بس للامانه ما قرئت الموضوع بالكامل
avatar
عاشقة الحسين (ع)
مشرف
مشرف

انثى
عدد الرسائل : 451
العمر : 36
وسام :
تاريخ التسجيل : 28/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسى الصدر

مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين أغسطس 18, 2008 3:13 am

شكرا على مرورك الكريم
ان شاء الله انزل اختفاء السيد بموضوع منفصل

_________________

الغضب الصاعق اتٍ وانا كلي ايمان
الغضب الصاعق اتٍ سأمر على الاحزان
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى