محمد الصدر . . . الحلــــــ 0 ـــــــقـــة

اذهب الى الأسفل

محمد الصدر . . . الحلــــــ 0 ـــــــقـــة

مُساهمة من طرف الشيخ البهادلي في الجمعة أغسطس 01, 2008 12:46 pm

كلمات بحق محمد الصدر قدس سره


هي مجموعة من الخواطر والمخطوطات لا على نحو الترتيب الزمني لحياة الشهيد الصدر قدس سره، فقد تراني اتكلم عن شهادته يوماً، ثم اتكلم عن شبابه في اليوم الاخر . . . وهكذا، انما هي خواطر اكتبها بين الحين والاخر حينما اتذوق الفكر الطاهر للولي الشهيد، وتنقدح في ذهني بعض الافكار ويوفقني ربي لصياغتها، ومن هذه الحلقات ما قد القيته على شكل محاضرات وخطابات وكلمات، او نشرته على مواقع الانترنت، ومنها ما لم ترَ النور بعد، عسى ان يوفقني ربي في نشرها كلها واتمام ما فيها من نقوصات واخطاء، وما اروم من وراءها الا رضا الله تعالى، وايفاء ولو الشيء القليل من فضل الشهيد الصدر قدس سره . . ان امكن ذلك!!


ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـ

محمد الصدر . . . الحلقة (صفر) : تقديم العزاء والمواساته لعائلته الطاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه وكما هو اهله، لا ينقطع اوله ولا يتصل اخره، الحمد لله الذي لايصفه نعت الواصفين، ولايجاوزه رجاء الراجين، ولايضيع لديه اجر المحسنين، ويامن هو منتهى خوف العابدين، ويامن هو غاية خشية العلماء المتقين، الحمد لله الذي اذهب الليل مظلما بقدرته، وجاء بالنهار مبصرا برحمته، واوجد العلماء هداة لسلوك سبله، فنصبهم حججاً على خلقه.

والصلاة والسلام على سادة الانام، اشرف الخلائق ومن دعا لطريق السلام، محمد النبي الامين وعلى اله وذراريه المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين، اساطين العلم وحدوده، وسادة الفقه واصوله، اولهم علي زوج البتول، واخرهم المهدي النور الذي لايزول، حجة الله على العلماء ، وهم حجة الله علينا، كما في التوقيع المنقول عنه عجل الله فرجه: واما الحوادثُ الواقعة فارجعوا فيها الى رواة احاديثِنا، فانهم حجتي عليكم وانا حجةُ الله عليهم.

احر التعازي نقدمها بين يديك سيدي يا صاحب الامر بفقدِك لسيد الممهدين لظهورك، وقائد المعدين لخروجك وانتصارك، السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف، فاليك سيدي والى مقامكم السامي يا ابا صالح المهدي نرفع المواساة ونقدم الاهات، بفقد المرجع الولي، الراوي لحديثكم، المتدبر باحكامِكم، السائر بنوركم وهداكم، ونحن نعلم ان مصابَك فيه عظيم، وحزنَك عليه كبير، فساعد الله قلبك الطاهر الصابر، كما ونعزيك بفقد اثنين من ابنائك وانصارك المخلصين السيدِ الشهيد مصطفى الصدر والسيدِ الشهيد مؤمل الصدر قدس سرهما، فساعد الله قلبك المجروح الموتور، واقول لك قول الشاعر:


ابا صالحٍ يامُدركَ الثارِ كم تُرى . . . . وغــيضُك وارٍ أنـك كاظِمُهُ
وهل يملكُ الموتورُ صبراً وحولَهُ . . . . يروحُ ويغدو آمنَ السربِ غارمُهُ


ومن ثَم نقدم التعازي لسيدنا العارف السيد مرتضى الصدر ولسيدنا القائد السيد مقتدى الصدر اعزهما الله بعزه، بفقد الاب الوالد والاخوين الناصحين، ونقول: ياساعد الله قلبيكما بهذه الرزية المؤلمة التي تتجدد كل لحظة وانتم تعيشون في بيت محمد الصدر وتنظرون لكل شبر فيه وهو يحكي ماذا فعل محمد الصدر هنا، وماذا قال محمد الصدر هناك، وكم ابتسم محمد الصدر هنا، وكم حزن محمد الصدر هناك، فسلامٌ على القلبِ الكبيرِ وصَبرِهِ بما قد جرت حزناً لهُ الادمُعُ الحُمرُ.

ياسَيدَيَ: الخطب جليل والفاجعة عُظمى؛ ولكن مما يُهون الخطبَ انكم من ال الصدر من ال محمد صلوات اله عليهم اجمعين، الذي جعل الله القتل لكم عادة وكرامتكم منه الشهادة، فما هذا بغريب عنكم ولا عن ابيكم او اجدادكم الشامخين، انما هو غريب عن اللئام والحاقدين الذين نصبوا العداوة لاجدادكم وابائكم ولكم، فلم يروا نور ابيكم الساطع الواضح، ولا نور جهادكم الظاهر البيّن، فلعن اللهُ امةً قتلتكُم بالايدي والالسن، ولعن اللهُ امةً سمعت بذلكَ فرضيت به.

والعزاء لسيدتي ومولاتي العلويةِ الطاهرة بظلام دارهِا بعدَ نورٍ عظيم، بفقد الزوجِ والاخِ والمرجعِ والولي، وحالُها يقول:


متى شاهدَتْ عيناي وجهَك، شاهدتُ . . . . وجوههم الغرا وكان بك اليُسـرُ
ومذ غبت عني غــابَ جميعُهــمُ . . . . ففقدك كسرٌ ليس يُرجى له جبـرُ


فالعزاء والمواساة لسيدتنا وامنِا المهمومة المفجوعة، العزاء والمواساة لك ايتها العلوية الطاهرة، يا ام المصائب يا ام مصطفى، يا ام الشهداء، واُقسم صادقا بان القلبَ تملؤه الحيرة، اذ بأي الفواجع نبتدأ العزاء؟ وبمَ نُقدم المواساة؟ فايُ قلبٍ طاهرٍ صابرٍ مجاهدٍ هذا القلب الذي تحمليه، انواسيك بفقد حبيبك ونور عينك وملاذك ورفيق الدرب الشهيد الصدر قدس سره؟ ام بفقد الابن الاكبر وقرة العين الشهيد السيد مصطفى الصدر؟ أم بالابنِ الهادئ البار الشهيد السيد مؤمل الصدر؟

فالعزاء لك بفقدك الابناء باتم شبابهِم، وقمة برهم، وشدة ولهك عليهم، وكفاك فخرا انك فقدت ابنائك دون ولي امرهِم وامامهم ومرجعهم الصدر الشهيد؛ كما فقدت زينب ابناءها دون امامها ووليها وسيدها الحسين الشهيد، فانت بحق زينبُ ال الصدر، فقد كنت زينب محمد الصدر كما كانت زينب للحسين عليه السلام، وصرتي زينب لمقتدى الصدر كما صارت زينب لزين العابدين عليه السلام.

فيا حوراء آل الصدر: اقولُ لك كما قال الشاعر واصفاً نداء الاخت لاخيها سيد الشهداء عليه السلام لما رات الراس على القنا ، ومن حولها الاهل صرعى:


انعم جوابا ياحسينَ اما ترى . . . . شمرَ الخنا بالسوطِ كسرَ اضلُعي
فاجابَها من فوقِ شاهقةِ القنا . . . . قُضي القضاءُ بما جرى فاصبري
وتكفلي حالَ اليتامى وانظُري . . . . ماكنتُ اصنعُ في حماهم فاصنعي

فيا امنَا نحن اليتامى، يتامى محمد الصدر، فانظري ماكان يصنع معنا الشهيد الولي فاصنعي، فتكفلي اليتامى وكفى بك كافلا.

السلام عليكم يا آل الصدر بصبركم وعلمكم وجهادكم، سلام محبٍ موالٍ لاوليائكم معادٍ لاعدائكم

السلام عليك سيد ابا مصطفى يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا


اخوكم وخادمكم
الشيخ محمد البهادلي

الشيخ البهادلي
ثائر جديد
ثائر جديد

ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 39
وسام :
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد الصدر . . . الحلــــــ 0 ـــــــقـــة

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة أغسطس 01, 2008 3:11 pm

الله الله يا ابا مصطفى لله درك
مشكور شيخنا بارك الله فيك
وجعلها في ميزان حسناتك
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد الصدر . . . الحلــــــ 0 ـــــــقـــة

مُساهمة من طرف عمار ابو عراق في الثلاثاء أغسطس 05, 2008 7:49 am

اللهم صل على محمد وال محمد

مشكور شيخنا الجليل ولا حرمنا الله منكم
avatar
عمار ابو عراق
ثائر مساهم
ثائر مساهم

ذكر
عدد الرسائل : 65
العمر : 39
وسام :
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى