الحوار والصلح والمصالحه وما بينهما

اذهب الى الأسفل

الحوار والصلح والمصالحه وما بينهما

مُساهمة من طرف hussain1 في السبت أغسطس 02, 2008 2:51 am

فكرة الاصلاح والمصالحة اذن هي فكرة سوي كان من يدعوا اليها هو من افراد النظام او من افراد المعارضة فهي تهدف الي اقل الضرر في هذه الفترة الزمنية الحرجة التي تغيب فها اردة الشعب و سلبيته اتجاه حقوقه وبالتالي هو خيار استراتيجي و يهتم به وعبر التاريخ رجال السياسية وهو لايشكل ضرر حقيقي للطرف القابض علي السلطة ولايشكل ضرر علي المعارض او المعارضة التي لا تري اي خيار اخر سوي انهاء النظام.

اذن نخلص الي القول بان فكرة الاصلاح والمصالحة لا يمكن ان تودي الي نتائج دات اهمية كبري علي المستوي السياسي ومستقبل البلاد وانما هي استرتيجية وقتية لربما تودي الي تخفيف الضرر والمعاناة علي بعض افراد اوشرائح المجتمع وهي ايضا تودي الي استمرارية النظام في انتهاك حقوق الشعب وهدر امواله. نحن نري انه لاجدوي من الصلح والي المصالحة لانها لاتقام علي ركائز قانونية وانما تستمد جدورها علي مجاملات وقتية ووعود سياسية تنتهي مع انتهاء اللقاءت الموسمية.

اما الحور وهو صلب الاختلاف مع الاصلاح والصلح فهو يدعو جميع الاطراف الي الدخول في تفاوض و في نقاش قانوني وعلني وسلمي و باشراف وتحت رقابة او مشاركة جهة ثالثة سوي كانت دولية او اقليمية اي فيما بين جميع اطراف النزاع من اجل وضع برنامج عمل قانوني للانتقال من نقطة معينة الي غيرها دون الانصهار تحت رائة احد الاطراف ويهدف الي مستقبل سياسي جديد للبلاد اي انه مبداء التفاوض والادعان الي القانون والديمقراطية.

عندما تم اول لقاء من اجل الحوار المسيحي الاسلامي بمدينة الفيتكان في نهاية السبعينات حاول احد اساتدة القانون الديني بجامعة روما ان يفرق بين المصالحة التي تمت بين اليهود والمسيحين وبين الحوار الاسلامي المسيحي حيث قال ان الحوار هو ان يصل الاطراف الي وضع قواعد اساسية لبرنامج عمل جديد و من اجل طي صفحة من صفحات التاريخ بينما المصالحة او الاصلاح فهي تهذف الي الرجوع والانطواء تحت قواعد سابقة من اجل انهاء الخلاف لتحسين العلاقات المشتركة كما هو الحال بين المسيحيين واليهود الذين يجمعهم دين واحد وهو الدين اليهودي المسيحي.

اذن الاصلاح والمصالحة يهدفان الي الاحتواء المتبادل من اجل استمرار الاشياء علي ما هي عليه مع انهاء بعض العوائق او الترسبات اوالخلافات اي اقامة بعض الترميمات من اجل اصلاح الاعطاب والاخطاء ولو بصورة وقتية بيما الحوار هو الامتثال الي قواعد جديدة تهدف الي الانتقال من مرحلة الي اخري دون الا ستمرار علي ماهو عليه الحال وليس من اجل الانصهار او الاحتواء من اجل اصلاح الاعطاب او اصلاح بعض الاخطاء.

انني علي يقين تام بان فكرة الحوار هي اكتر الاراء التي تسبب حرج للنظام و تقلقه لانها تتطالب سلميا باقرار دستور والاستفتاء عليه من الشعب واقرار انتخابات رئاسية وتشريعية وحرية الاحزاب وحرية الراي الخ وتدعوا الي الجلوس لاقرار قواعد اساسية جديدة وتحت اشراف المجتمع الدولي.

في جميع الاحوال اننا نري ان فكرة الاصلاح و المصالحة والحوار يجب ان تتسم اولا بالعلنية والشفافية وثانيا يجب ان توضح قواعدها واهذافها علنا الي جميع افراد الشعب بشفافية وصدق حتي تتاح فرصة مشاركة الشعب في هذه الاراء. ليس من حق اي جهة كانت حزب او تجمع ان يقوم بائي نقاش سري ومن اجل مصالح تجمعه اوحزبه علي مصالح الوطن والشعب و بالتالي كل من يريد ان يعرض او لذيه فكرة او برنامج عمل يتعلق بالصلح او الاصلاح او المصالحة او الحوار الخ يجب عليه ان يضع النقاط علي الحروف علنا وان ينتهج سياسة المسئولية القانونية والادبية اتجاه الشعب بتعريفه بهذه الاجراءات وترك الباب مفتوح للنقد البناء وتبادل الاراء من اجل الوصول الي الصالح العام.
avatar
hussain1
ثائر نشيط
ثائر نشيط

عدد الرسائل : 194
وسام :
تاريخ التسجيل : 21/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار والصلح والمصالحه وما بينهما

مُساهمة من طرف المدير العام في السبت أغسطس 02, 2008 3:16 am

بارك الله فيك عمو على هذا التوضيح

_________________

الغضب الصاعق اتٍ وانا كلي ايمان
الغضب الصاعق اتٍ سأمر على الاحزان
avatar
المدير العام
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 807
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://revolutions.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى